شفط الدهون بالموجات فوق الصوتية في إسطنبول
يستخدم شفط الدهون بالموجات فوق الصوتية طاقة صوتية لتفكيك الدهون قبل إزالتها. وتشرح هذه الصفحة كيف يقارَن بالشفط التقليدي، ولمن يناسب، وكيف يسير التعافي، وما المخاطر الخاصة بهذه التقنية.
- مدة العملية مماثلة للشفط التقليدي: عادة من ساعة إلى 3 ساعات
- الإقامة في المستشفى الخروج في اليوم نفسه أو ليلة واحدة، بحسب اتساع المنطقة
- مدة البقاء في إسطنبول لا سفر جواً قبل 5 إلى 7 أيام؛ ويُؤكَّد الموعد في فحص المتابعة
- العودة إلى العمل العمل المكتبي بعد بضعة أيام إلى أسبوعين
ما هو شفط الدهون بالموجات فوق الصوتية؟
شفط الدهون بالموجات فوق الصوتية نوع من شفط الدهون يوصل فيه مسبار رفيع أولاً طاقة متقطعة من الموجات فوق الصوتية تحوّل الدهون إلى مستحلب، ثم تُسحب بالشفط عبر شقوق صغيرة. وهو ليس شفط الدهون بالليزر. ويُختار أساساً للدهون الكثيفة أو الليفية، كدهون الظهر أو صدر الرجل، ولإعادة الشفط. وتُظهر الدراسات فقداناً أقل للدم وانكماشاً إضافياً بسيطاً للجلد، لكن رضا المرضى بعد ستة أشهر يماثل رضاهم عن الشفط التقليدي. والتعافي متشابه إلى حد كبير، ويظهر الشكل النهائي بعد نحو 3 إلى 6 أشهر.
ما يمكن تحقيقه
- تفكيك الدهون الكثيفة أو الليفية في الظهر أو الخاصرتين أو صدر الرجل قبل إزالتها
- المساعدة في إعادة الشفط، حين تكون الجراحة السابقة قد خلّفت أنسجة أكثر تماسكاً
- تقليل فقدان الدم مقارنة بالشفط التقليدي
ما لا يمكن تحقيقه
- أن يحل محل عملية تزيل الجلد المترهل
- علاج السيلوليت، الذي قد يبدو أوضح بعد أي عملية شفط
- أن يكون علاجاً لإنقاص الوزن
هل هذا الإجراء مناسب لك؟
تنطبق أولاً القواعد العامة لشفط الدهون: وزن مستقر قريب من المثالي، ومرونة مقبولة في الجلد. وتُؤكَّد ملاءمته لك في فحص حضوري.
غالباً ما يناسبك إذا
- كانت المناطق المراد علاجها كبيرة، أو كانت الدهون كثيفة وليفية
- كانت الدهون في الظهر أو في مناطق متماسكة أخرى
- كنت رجلاً لديه دهون متماسكة في الخصر أو الصدر
- كنت تحتاج إلى إعادة الشفط بعد عملية سابقة
يُستحسن التريّث أو التفكير في بدائل إذا
- كان الجلد مترهلاً بوضوح أو متدلياً: فالموجات فوق الصوتية لا تستطيع شدّه
- كان أملك إنقاصاً كبيراً للوزن أو تغيير المقاس عدة درجات
- كانت لديك اضطرابات في تخثّر الدم، أو فقر دم ملحوظ، أو داء السكري، أو حالات أخرى ترفع خطر الجراحة
- كان سبب اختيارك لها أنها تبدو أكثر تطوراً فحسب: فالتقنية ينبغي أن تتبع طبيعة جسمك
التقنيات
يجري شفط الدهون بالموجات فوق الصوتية على ثلاث خطوات: المحلول المنتفخ، ثم الموجات فوق الصوتية، ثم الشفط. فالموجات تُضاف إلى الشفط ولا تحل محله.
الموجات فوق الصوتية المتقطعة من الجيل الثالث
تُطلق مسابير مصمتة رفيعة موجات فوق صوتية متقطعة منخفضة الطاقة بتردد يقارب 36 كيلوهرتز، فتحوّل الدهون إلى مستحلب مع الحد من الحرارة. ويُعرف هذا الجيل أكثر ما يُعرف بالاسم التجاري VASER. وتوزّع الأطراف المحززة للمسابير الطاقة لتقليل احتمال الحروق.
لمن تناسب
الدهون الكثيفة والليفية والمناطق الأكبر
مقارنة بالشفط التقليدي
في دراسة عشوائية عُولج فيها جانب من جسم كل مريض بإحدى الطريقتين والجانب الآخر بالأخرى، أدّت الموجات فوق الصوتية إلى فقدان دم أقل بنسبة 26% وانكماش أكبر للجلد لكل لتر (17% مقابل 11%)، وهي نتيجة شكّك فيها باحثون آخرون. وبعد ستة أشهر، لم تختلف النتائج ولا تفضيلات المرضى.
لمن تناسب
يظل الشفط التقليدي مناسباً للدهون الطرية في معظم المناطق
إعادة الجراحة وصدر الرجل
تساعد الموجات فوق الصوتية في الأنسجة المتندبة بعد شفط سابق، وفي الدهون المتماسكة في صدر الرجل. أما النسيج الغدي في صدر الرجل فيحتاج عادة إلى نهج مختلف.
لمن تناسب
إعادة الشفط، والدهون المتماسكة في صدر الرجل
الدكتورة بيلغيهان إيلكر
اختصاصية الجراحة التجميلية والترميمية
- التخصص: جامعة دوكوز أيلول
- دراسة الطب: جامعة تراكيا
- ترخيص السياحة العلاجية: ST-2657
- تتحدث الدكتورة إيلكر الإنجليزية والتركية.
نهج الدكتورة إيلكر في شفط الدهون بالموجات فوق الصوتية
الدكتورة بيلغيهان إيلكر اختصاصية في الجراحة التجميلية والترميمية، تلقّت تدريبها في جامعة دوكوز أيلول. وتوضح في معلوماتها للمرضى أن طبقات الدهون لدى بعض المرضى تحتاج إلى تفكيك قبل إزالتها، وأن ذلك يُجرى بالموجات فوق الصوتية، عبر قُنيات رفيعة قطرها من 2 إلى 4 مم.
وتنطبق هنا مبادئها في كل عمليات شفط الدهون: الهدف هو الشكل لا الوزن، والكمية المُزالة تبقى ضمن حدود ما يحتمله جسمك.
- التقنية تتبع طبيعة الجسم تُستخدم الموجات فوق الصوتية حيث تكون الدهون كثيفة أو ليفية أو سبق علاجها، لا بوصفها ترقية تلقائية.
- تقييم الجلد أولاً إذا كان جلدك مترهلاً، فإنها تخبرك بذلك وتناقش معك إن كانت عملية إزالة الجلد أنسب لك.
- حدود الأمان نفسها يُخطَّط للكمية والعمليات المجمّعة والوقاية من الجلطات كما في الشفط التقليدي.
العملية خطوة بخطوة
يسير يوم العملية على نمط الشفط التقليدي، مع مرحلة إضافية واحدة قبل الشفط.
-
التحديد والتخدير
تُحدَّد المناطق وأنت واقف. وتُجرى الجراحة تحت التخدير العام أو التخدير الواعي، ولا يناسب التخدير الموضعي إلا المناطق الصغيرة.
-
الشقوق وحماية الجلد
تُفتح شقوق بطول 3 إلى 4 مم تقريباً، وتوضع فيها منافذ واقية تحمي حواف الجلد من حرارة المسبار.
-
المحلول المنتفخ
تُملأ المنطقة بسائل يحتوي على مخدر موضعي والأدرينالين.
-
الموجات فوق الصوتية
يُحرَّك المسبار داخل الدهون بالنمط المتقطع لتحويلها إلى مستحلب، لمدة محدودة بحسب كمية السائل المستخدم.
-
الشفط والضغط
تُسحب الدهون المفكّكة بالقنية، وتُغلق الشقوق أو تُترك مفتوحة لتصريف السائل، ويُلبس المشد الضاغط.
أيامك في إسطنبول
إذا كنت ستسافر، فخطّط كما في أي عملية شفط دهون. وتؤكد الجرّاحة موعد سفرك بعد فحص المتابعة.
-
الوصول في وقت يتيح الفحص
قبل العملية
اترك وقتاً للفحص الحضوري وتحاليل الدم وتقييم التخدير قبل يوم العملية.
-
العملية والإفاقة
يوم العملية
تغادر في اليوم نفسه بعد علاج منطقة صغيرة، أو تبيت ليلة واحدة بعد العلاج الواسع.
-
الراحة والمشي القصير
الأيام الأولى
امشِ عدة مرات في اليوم، وارتدِ المشد، وتفقّد الشقوق. وتجنّب التشمّس والسباحة والكحول والجولات الطويلة.
-
الإذن بالسفر
قبل السفر إلى بلدك
تنصح NHS وASPS بالانتظار من 5 إلى 7 أيام بعد شفط الدهون قبل السفر جواً. وعلى متن الطائرة، امشِ من 5 إلى 10 دقائق كل ساعة.
التعافي يوماً بيوم
يسير التعافي على نمط الشفط التقليدي. وهذه مدد معتادة لا وعود.
- اليوم الأول
المشي ومراقبة الجلد
امشِ قليلاً يوم العملية. ويتسرّب سائل من الشقوق مدة 24 إلى 48 ساعة، فتفقّدها بحثاً عن احمرار أو بثور.
- اليومان الثاني والثالث
ذروة التورم
تبلغ الكدمات والتورم ذروتها في نحو اليوم الثاني، وهو الوقت الذي تكون فيه الحاجة إلى المسكنات أكبر.
- الأسبوع الأول
إزالة الغرز
تُزال الغرز، إن وُجدت، بعد 7 إلى 10 أيام. ولا يُنصح بالسفر جواً قبل مرور 5 إلى 7 أيام.
- الأسبوع الثاني
العودة نحو الحالة الطبيعية
يزول معظم التورم خلال 2 إلى 3 أسابيع، ويعود كثيرون إلى العمل المكتبي.
- الأسبوعان الثالث والرابع
التصلّب متوقع
يمكن استئناف الرياضة الخفيفة. وكثيراً ما تبقى المناطق المعالجة متصلبة أو غير مستوية لأشهر.
- الشهران الثاني والثالث
الليونة تدريجياً
يزول الخدر ويخفّ التصلّب. وتُستأنف الرياضة الشاقة عادة بعد 10 إلى 12 أسبوعاً.
- الشهر السادس
تقييم الشكل
يُقيَّم المحيط بعد نحو ستة أشهر، ولا يُصحَّح عدم الاستواء قبل ذلك.
- الشهر الثاني عشر
تراجع وضوح الندبات
يستمر وضوح ندبات الشقوق الصغيرة في التراجع خلال 12 إلى 18 شهراً.
تواصل معنا فوراً إذا لاحظت
- ضيق مفاجئ في التنفس أو ألم في الصدر أو اضطراب غير معتاد في نبض القلب: اطلب المساعدة الطارئة فوراً
- ألم أو تورّم في ربلة إحدى الساقين أو في الساق
- بثور أو اسوداد أو ألم متزايد حول أحد الشقوق، فقد يدل ذلك على حرق
- حمّى، أو احمرار يمتد، أو إفرازات من الجرح
- تورّم يزداد بسرعة أو أكبر بكثير في جانب واحد
في حالة الطوارئ، اتصل برقم الطوارئ في البلد الذي توجد فيه.
العناية في المنزل
- ارتدِ المشد الضاغط كما يُطلب منك؛ وتقترح لجنة خبراء ارتداءه طوال الوقت مدة ستة أسابيع تقريباً، وإن كانت أدلة التجارب السريرية غير متوفرة.
- امشِ قليلاً وعلى فترات متقاربة، واشرب كميات وافرة من السوائل.
- تفقّد مواضع الشقوق يومياً بحثاً عن احمرار أو بثور.
- أبعِد الجلد المعالج عن الشمس القوية والحرارة مدة ستة أسابيع تقريباً.
- قد يُقترح تدليك التصريف اللمفاوي؛ وهو نصيحة من الخبراء لا فائدة مثبتة.
المخاطر وكيف نقلّل منها
تنطبق كل مخاطر الشفط التقليدي، وتُضاف إليها إصابات الحرارة. وفي سلسلة شملت 261 مريضاً، حدثت مضاعفات من أي نوع لدى 4.6% منهم.
تقلّل الموجات المتقطعة منخفضة الطاقة، ومنافذ حماية الجلد، وتحديد مدة استخدام الموجات، وإنهاء العملية بالشفط من المخاطر الخاصة بهذه التقنية. أما حدود الكمية والوقاية من الجلطات وحدود العمليات المجمّعة فهي كما في الشفط التقليدي.
| الخطر | مدى الشيوع |
|---|---|
الحروق وإصابات الحرارةقد تؤذي طاقة الموجات فوق الصوتية الجلد، ولا سيما عند الشقوق؛ وتقلّل المنافذ الواقية والطاقة المتقطعة وتحديد مدة استخدام الموجات من ذلك. | غير شائع |
عدم انتظام المحيطحدث عدم الاستواء لدى 1.9% من المرضى في سلسلة الـ261 مريضاً. | غير شائع |
السيروما (تجمّع السائل)قد يتجمّع السائل تحت الجلد. ووجدت سلسلة مبكرة نسبة 11.4% عند استخدام الموجات فوق الصوتية وحدها، مقابل 2.6% حين أعقبها الشفط. | غير شائع |
التصلّب والتليّفالتصلّب لأسابيع أو أشهر شائع، وقد سُجّل تليّف أطول أمداً لدى 2.7% في مراجعة لشفط الدهون عالي الدقة المعتمد على الموجات فوق الصوتية. | شائع |
المخاطر العامة لشفط الدهونالنزيف والعدوى والجلطات الدموية والانصمام الدهني والخدر مخاطر واردة كما في أي عملية شفط، وتزداد عند دمجها مع عمليات أخرى. | متفاوت |
النتائج ومدة دوامها
سترى تغيّراً فورياً، لكن التورم والتصلّب يخفيان الشكل النهائي لأشهر، ويتضح الشكل بعد 3 إلى 6 أشهر. وتختلف النتائج من شخص لآخر.
الخلايا الدهنية التي أُزيلت لا تنمو من جديد، لكن الخلايا المتبقية قد تكبر مع زيادة الوزن، لذا فالوزن المستقر يحمي النتيجة.
كم تدوم النتيجة: طويلة الأمد ما دام وزنك مستقراً.
تختلف النتائج من شخص لآخر ولا يمكن ضمانها. وننصحك بمناقشة أي إجراء بالتفصيل مع طبيبك قبل الخضوع له.
أسئلة تطرحها في الاستشارة
خذ هذه الأسئلة معك إلى أي جرّاح تراجعه، ونحن منهم.
- لماذا يُوصى لي بالموجات فوق الصوتية بدلاً من الشفط التقليدي؟
- ما الجهاز الذي سيُستخدم، وكيف سيُحمى جلدي من الحرارة؟
- ما تدريبك التخصصي، ومن سيُجري العملية؟
- في أي مستشفى سأُعالج؟
- كيف سيُخفَّض خطر الجلطات لديّ؟
- بمن أتواصل إذا واجهت مشكلة بعد عودتي إلى بلدي؟
ما الذي يحدد خطتك وعرض السعر
لا ننشر الأسعار. فبعد الفحص تتسلّم خطة شخصية مكتوبة توضّح ما يُوصى به وما تشمله.
- عدد المناطق وكمية الدهون
- استخدام الموجات فوق الصوتية في كل المناطق أو في بعضها فقط
- نوع التخدير وأي مبيت في المستشفى
- المشدّات الضاغطة والفحوص قبل الجراحة
لا ننشر الأسعار؛ فكل خطة شخصية، ونعدّها لك بعد تقييم حالتك.
الأسئلة الشائعة
هل شفط الدهون بالموجات فوق الصوتية هو نفسه شفط الدهون بالليزر؟
لا. فشفط الدهون بالموجات فوق الصوتية يستخدم طاقة صوتية لتحويل الدهون إلى مستحلب قبل الشفط، بينما يستخدم الشفط بالليزر طاقة الليزر. وهما تقنيتان مختلفتان، ولكل منهما أدلتها. ولم تجد الدراسات العشوائية على أجهزة الليزر الأولى فائدة تجميلية إضافية مقارنة بالشفط التقليدي.
هل هو أكثر فعالية من الشفط التقليدي؟
ليس بوضوح. فقد وجدت دراسة عشوائية فقداناً أقل للدم وانكماشاً أكبر للجلد لكل لتر، لكن رضا المرضى بعد ستة أشهر كان متماثلاً، ولم تجد المراجعات أي طريقة ثبت تفوقها إجمالاً. ويعتمد الاختيار المناسب على نوع الدهون لديك والمنطقة المعالجة.
هل سيشدّ جلدي أم سيتركه مترهلاً؟
قد يساعد قليلاً. فبعض الدراسات تذكر انكماشاً للجلد أكبر مما في الشفط التقليدي، لكنه لا يستطيع تصحيح الجلد المترهل بوضوح. وإذا كان جلدك مترهلاً، فقد تلزم عملية تزيل الجلد، مثل شد البطن، للحصول على نتيجة مستوية.
هل من الطبيعي أن تكون المنطقة متصلبة بعد العملية؟
نعم. فالتصلّب المؤقت وعدم الاستواء شائعان بعد الشفط بالموجات فوق الصوتية، ويلينان عادة على مدى عدة أشهر. وأبلغ الجرّاحة إذا أصبحت منطقة ما حمراء أو ساخنة أو أكثر إيلاماً، أو إذا ظل التصلّب يزداد بعد الأسابيع الأولى.
هل هو أكثر إيلاماً من الشفط التقليدي أم أقل؟
على الأرجح بالقدر نفسه تقريباً. فلجنة خبراء برعاية الشركة المصنّعة تذكر كدمات وألماً أخف، لكن في مقارنة عشوائية لم يختلف الألم بعد ستة أشهر. ويمرّ معظم الناس بأيام قليلة من الألم يُسيطَر عليه بالمسكنات، ثم يخفّ الانزعاج تدريجياً.
هل يمكن أن يسبب شفط الدهون بالموجات فوق الصوتية حروقاً؟
نعم، فإصابات الحرارة خطر خاص بالموجات فوق الصوتية، وتُستخدم منافذ حماية الجلد والطاقة المتقطعة وتحديد مدة استخدام الموجات للحد منه. تفقّد مواضع الشقوق يومياً في الأيام الأولى، وأبلغ عن أي بثور أو اسوداد في الجلد أو ألم يزداد سوءاً.
كم يستمر التورم؟
يزول معظم التورم خلال 2 إلى 3 أسابيع، ويتلاشى الباقي خلال 3 إلى 6 أشهر، وكثيراً ما يصاحبه بعض التصلّب. ويساعد ارتداء المشد والمشي الهادئ وتجنّب الحرارة. ولا يُحكم على الشكل النهائي إلا بعد نحو ستة أشهر.
سبق أن أجريت شفطاً للدهون. هل تساعد الموجات فوق الصوتية في إعادة الشفط؟
نعم في كثير من الأحيان. فقد أُفيد بأن الشفط بالموجات فوق الصوتية يعمل جيداً في العمليات المتكررة، حيث تجعل الأنسجة المتندبة الشفط التقليدي أصعب. أما ملاءمته لك فتعتمد على المنطقة، وكمية الدهون المتبقية، وحالة جلدك، وكلها تُقيَّم في فحص حضوري.
هل يمكن استخدام الدهون المسحوبة في مكان آخر، كالأرداف؟
نعم، يمكن استخدام الدهون المسحوبة بمساعدة الموجات فوق الصوتية في نقل الدهون، كما في رفع المؤخرة البرازيلي مثلاً. لكن نقل الدهون عملية مستقلة لها مخاطرها وقواعد أمانها الصارمة، لذا تحتاج إلى نقاش خاص بها في الاستشارة.
متى يمكنني السفر إلى بلدي؟
تنصح NHS وASPS بالانتظار من 5 إلى 7 أيام بعد شفط الدهون قبل السفر جواً، لأن الجراحة والطيران كليهما يرفعان خطر الجلطات. وتؤكد الجرّاحة موعد سفرك بعد فحص المتابعة. وعلى متن الطائرة، امشِ من 5 إلى 10 دقائق كل ساعة، واشرب كمية وافرة من الماء.
معلومات طبيةالمعلومات الواردة في هذه الصفحة عامة، وليست استشارة طبية، ولا تغني عن التشخيص أو العلاج. ولكل إجراء جراحي أو تداخلي مخاطره، وتُشرح لك بالتفصيل خلال الاستشارة. لا يمكن تحديد مدى ملاءمة هذا الإجراء لك إلا بعد فحصك وتقييم حالتك حضورياً. ننصحك أيضاً بأخذ رأي مستقل من طبيبك الخاص قبل أن تقرر.
المصادر
- مايو كلينك: شفط الدهون
- الجمعية الأمريكية للجراحة التجميلية (The Aesthetic Society): شفط الدهون، معلومات تفصيلية
- الجمعية الأمريكية لجرّاحي التجميل (ASPS): سلامة شفط الدهون
- Nagy وVanek، 2012: الشفط بالموجات فوق الصوتية مقابل الشفط التقليدي، تجربة عشوائية
- Shridharani وآخرون، 2014: أجهزة شفط الدهون، تحديث تقني
- Tran وآخرون، 2022: نتائج الشفط بالموجات فوق الصوتية لدى 261 مريضاً
- هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS): الجراحة التجميلية خارج البلاد
نبدأ بحوار يناسبك.
لست متأكداً من التقنية التي تناسبك؟
أرسل أسئلتك، وصورك إن رغبت. فاختيار التقنية يكون في فحص حضوري، ومن المفيد أيضاً أن تتحدث مع طبيبك المعالج في بلدك.
- Nef 22 Ataköy, D Blok, Kat 1, Daire 36, Çobançeşme E-5 Yanyol Cad. No:22, Bakırköy / İstanbul
- من الاثنين إلى السبت، من 10:00 إلى 18:00
- +90 542 280 27 51
- تتحدث الدكتورة إيلكر الإنجليزية والتركية.
شكراً لك، فقد وصل سؤالك إلى العيادة.
سيرد عليك الفريق عبر بيانات التواصل التي أرسلتها. وإن أردت التواصل معنا في وقت أقرب، فتابع عبر واتساب؛ فرسالتك مكتوبة وجاهزة للإرسال.
تابع المحادثة عبر واتساب